وزير الداخلية عمر الصنكي 400يوم في غياهب السجون دون اتهام أو محاكمة

0 263

مرصد السلام والتنمية للإعلام وحرية الإنسان 

يُدين مرصد السلام والتنمية للاعلام وحرية الإنسان التغييب القسري ويتابع المرصد ببالغ القلق والانشغال حادثة اختطاف واعتقال وزير الداخلية في الحكومة الليبية المؤقتة عمر سالم الصنكي فِي مدينة بّنْغازي مِن قبل جهات لم تعلن عن نفسها بشكل رسمي قيل انها أجهزة أمنيّة تتبع الحكومة المؤقتة وقيل تتبع القيادة العامة للجيش منذ 13 نوفمبر2017،ولم يسمح إلى الآن لعائلته وأقاربه بزيارته أو بتكليف محامي دفاع عنه أو احالته للقضاء.

ويؤكد المرصد أن السيد وزير الداخلية عمر الصنكي والمعين من قبل مجلس النواب رغم القرارات الجائرة والتعسفية والمخالفة للقانون لرئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني بايقافه عن العمل لا يزال هو الوزير الشرعي ضمن منظومة الحكومة المنبثقة عن مجلس النواب وتعمل الى الان شرق ليبيا رغم عدم الاعتراف الدولي بها منذ توقيع الاتفاق السياسي.

وعليه:

يحمل المرصد المسؤولية القانونية لرئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني كونه هو وحسب تصريح له عبر فضائية اعلامية واعترافه بالقبض عليه واحالته للتحقيق ويطالب بالسماح لعائلته بزيارته وتوكيل محام دفاع عنه وتوجيه اتهام رسمي له وعدم تسييس القضية كما يطالب منظمات حقوق الانسان بالضغط اعلاميا وقانونيا لمعرفة مصيره المجهول.

وحسب تسيربات خاصة تحصل عليها مرصد السلام والتنمية أن معالي وزير الداخلية عمر الصنكي معتقل ويتواجد في سجن قرنادة العسكري شرق ليبيا ولا يخضع السجن لسيطرة الجهات القضائية أو تمكين منظمات حقوق الانسان الليبية والدولية من تفتيشه وزيارته وتفقد اوضاع الموقوفين فيه.


#بيانات_رسمية

تعليقات
Loading...